وثلث يدعو الله فيها موح
د ذكور لنعماء الإله شكور
وما تلك للسلطان إلا سعادة
يدوم له ذكر بها وأجور
دعاها إليه وافر الرأي والحجا
يزين الحجى والرأي منه وقور
فهل في ملوك الأرض أو خلفائها
له في الذي شادت يداه نظير
على أنهم في جنب ما شاد من علا
ولو كان كالسبع الطباق حصير
مخ ۱۳۱