لسارت بمرضاها إليه أسرة
وصارت بموتاها إليه قبور
113
وما عاد يبلي بعد ذلك ميتا
ضريح ولا يشكو المريض سرير
114
بجنته ورق تراسل ماءه
وقد وصفت لي الناس منها عجائبا
محاسنها استدعت نسيبي وما دعا
نسيبي غزال قبل ذاك غرير
117
وبات بها قلبي يمثل حسنها
لعيني ونومي بالسهاد غزير
118
ولا وصف إلا أن يكون لواصف
بدت فهي عند الصالحية جلق
وفي تلك جنات وتلك قبور
120
ولو فتحت أبوابها لتبادرت
من الدر ولدان إليه وحور
121
ومدرسة ود الخورنق أنه
لديها حظير والسدير غدير
122
مخ ۱۲۷