ولو شاء مد النيل سيل دمائهم
بعيد كعيد النحر ياحسن ما يرى
به من علوج كالعجول جزور
33
ولكنه من حلمه واقتداره
عفو عن الذنب العظيم غفور
34
ولم يبقهم إلا خميرا لمثلها
مليك يجب الرأي وهو خبير
35
يرى الرأي مز الراح يهوي عتيقه
ويكره منه الحلو وهو عصير
36
فولوا وسوء الظن يلوي وجوههم
وقد شغرت منهم حصون أواهل
وما راعها من قبل ذاك شغور
38
فلله سلطان البسيطة إنه
مليك يسير النصر حيث يسير
39
ويغمد في هام الملوك حسامه
ويرهب من هام الملوك غفير
40
ويجمع من أشلائهم متفرقا
مخ ۱۱۹