جاء الكرام ببدء جودهم وقد
جاء الوزير ببدئه وختامه
مستعصم بالله في حركاته
وسكونه وقعوده وقيامه
مغرى باعطاء المكارم حقها
في حال يقظته وحال منامه
ما بال حظي كلما قدمته
دفعته أيامي إلى إحجامه
أأذل في أيام من قد كان لي
ظن بنيل العز في أيامه
حاشا الرياسة والسيادة والندى
حاشا الذي عودت من انعامه
يا ابن العلى وأبا العلى وأخا العلى
ومن النجوم الزهر دون مقامه
أيكون مثلي في الهوى متظلما
يشكو الزمان وأنت من حكامه
أين المروؤة والقيام بحق من
ألقى إليك ذمامه بزمامه
لا تحقرن صغير قوم ربما
كبرت فضائله على أقوامه
مخ ۳۹۶