أنا من دعوت وقد أجابك مسرعا
هذا الثناء له وهذا المنطق
ألفيت سوقا للمكارم والعلى
فعلمت أن الفضل فيه ينفق
يا من إذا وعد المنى قصاده
قالت مواهبه يقول ويصدق
يا من رفضت الناس حين لقيته
حتى ظننت بأنهم لم يخلقوا
قيدت في مصر إليك ركائبي
غيري يغرب تارة ويشرق
وحللت عندك إذ حللت بمعقل
يلقى لديه مارد والأبلق
وتيقن الأقوام أني بعدها
أبدا إلى رتب العلى لا أسبق
فرزقت ما لم يرزقوا ونطقت ما
لم ينطقوا ولحقت ما لم يلحقوا
مخ ۳۲۸