ولما تدانت للقطاف غصونها
تناولت منها كالنبي لهم قطفا
22
ولما تذكرت الرسول وفعله
على مثل هذا لم أزل أطلب الحلفا
23
وراثة من أحيى به الله قلبه
ولو كنت كنت الوارث الخلف الخلفا
24
ألا إنني أرجو زوال غوايتي
وأرجو من الله الهداية والعطفا
25
إذا ما بدا لي الوجه في عين حيرتي
قررت بها عينا وكنت بها الأحفى
26
تبين علامات لها عند ذي حجى
وأعلامها بين المقامات لا تخفى
البحر : مجزوء الرجز 1
مخ ۶۵۹