رأت أميمة أطماري وناظرها
يعوم بالدمع منهلا بوادره
2
ومادرت أن في أثنائها رجلا
ترخى على الأسد الضاري غدائره
3
أغر في ملتقى أوداجه صيد
إن رث بردي فليس السيف محتفلا
بالغمد وهو رميض الغرب باتره
5
وهمتي في ضمير الدهر كامنة
وسوف يظهر ما تخفي ضمائره
6
وهل له غير قومي من يهز به
عطفيه تيها وبي تمت مفاخره
7
مخ ۵۶۹