377

دیوان الابیوردی

ديوان الأبيوردي

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

والشعر ليس بمجد ، فالملوك لهم

أيد صخور وأعراض قوارير

البحر : طويل 1

أما وتجني طيفها المتأوب

ليالي روحنا المطايا بغرب

2

لقد زارني والعتب يقصر خطوه

وأحبب به من زائر متعتب

3

يواصلنا والليل غض شبابه

ويهجر إن شابت ذوائب غيهب

4

فما لي وللطيف المعاود موهنا

سرى كاختطاف البارق المتصوب

5

وقد كنت راجعت السلو عن الصبا

وأضمرت توديع الغزال المربب

6

ورحت غبي السن عن كل مضحك

ومنكسر الألحاظ عن كل ملعب

7

على حين نادى بالظعائن أهلها

ولم يحذروا العقبى لما في المغيب

8

وأودى قوام الدين حتى تولعت

صروف الليالي فرنقن مشربي

9

سأذكره للركب كلت مطيهم

وللسفر إذ أعياهم وجه مطلب

10

وللآمل الصادي متى يبد منهل

ولم يك من أحواضه يتنكب

11

مخ ۳۸۱