444

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

وكيف يعدوك والأيام عادية

من رام مثلك في الدنيا فما وجدا

إن السعادة عمت مذ خصصت بها

فاسلم على رغم حساد وكبت عدا

أخفوا ضبابا كداها في صدورهم

وهم ضباب لها فرط الخضوع كدا

فلا ترعهم وكن منهم على ثقة

أن الحمام إليهم يسبق الكمدا

وجلة القوم فقاتلهم بسعيهم

فيما تحب ولا تستصغر النقدا

ما حدت عن آية في العفو منزلة

وربما عزه أن يقلع الوتدا

وذا مقال غني عن هدايته

من مذ تنبه للعلياء ما رقدا

إني بذا النصح لما عن في خلدي

كالخلد دل على حيس الفلا الأسدا

رقت الإمامة في قول وفي عمل

فبلغت بك هذا المرتقى الصعدا

ف شكر خليل أمير المؤمنين لمن

أعطاك منزلة لم يعطها أحدا

مخ ۴۴۴