386

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

البحر : طويل

لك السعي ما ينفك يخدمه السعد

وذا العز ما أمطاكه الجد والجد

بهمتك الطولى بلغت إلى المنى

وذو الهمة القصرى يروح كما يغدو

لقد أظهرت مذ غبت عنها كآبة

دمشق كأن لم يخل من صارم غمد

مضيت كما تمضي الصوارم في الطلى

وعدت كما عادت إلى الأجم الأسد

وشحط النوى أبدى سرائر أهلها

وقد يعرف الشيء الخفي بما يبدو

لئن منعوا بالهم في بعدك الكرى

لقد منع الأيام قربك أن تعدو

وما إن رأوا شمسا لها الشام مطلع

سواك ولا غيثا تخب به الجرد

سحاب حياه الجود والبشر برقه

ووقع العتاق المقربات له رعد

أحاطوا بها رجلى لأن غبارها

تداوى به من دائها الأعين الرمد

ولست موفى بعض ما تستحقه

إذا لم ينب عن كل رجل مشت خد

مخ ۳۸۶