عليهم من اللعن أضعاف ما
عليهم وليس لهم ما لهم
فلا يأمنوا نصرة المشركين
فعندهم فوق ما عندهم
وكل بعيد عليها أمم
بمنهزم من يدي منهزم
ومن مسلم خان إسلامه
ويظهر للشرك رعي الذمم
لقد عدموا الرأي فاستنصروا
طرائد من ذل في نصرهم
فهب آل يونان لم يخبروا
فأبناء قحطان من غرهم
وما يقبح الجهل من جاهل
كما يقبح الجهل ممن علم
وقد أطمع القوم إهمالهم
فعاثوا وأغراهم حينهم
فرد أرضهم في جيوش الإمام
لتنسي ما فعل المعتصم
ووفر بقسطون قسط النزول
بصحرآئها فالمسيؤون هم
مخ ۳۸۰