حلت للناطقين بها فظنوا
حماما طار بالأخبار نحلا
وأصبح شائعا خبر التداني
فكشف كل داجية وجلا
أدال من المساءة ما تولى
ورد من المسرة ما تولى
فسقيا في البعاد له ورعيا
وأهلا في الدنو به وسهلا
فلا تجعل لمقدمه أوانا
عليه الطالع المختار دلا
وأبعد أن تدبره نجوم
تمنى أن تحل بحيث حلا
تهاداه القصور وإن تشكى
أليم الشوق ما عنه استقلا
فقصر منه بالفسطاط يخلو
وشرواه له بدمشق يخلا
فعشت له وعاش بلا نظير
يكاثر تغلبا عزا ونبلا
وذا العيد السعيد فأنت فيه
من الحسنات أوفى الناس كفلا
مخ ۳۳۹