298

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

زادت حلاها ولو جاءتك عاطلة

من خالص التبر ما أزرى بها العطل

وراءها علما النصر اللذا كفلا

لمن أظلا بعز ليس ينتحل

من عقد من عذق النصر العزيز به

فما له أبدا عن ظله حول

عنت له فرص شتى دعاك لها

يا من به فرص العلياء تهتبل

وقلد الأمر ميمونا نقيبته

للهول مقتحم بالنصر مشتمل

إذا عرا الخطب لم يحضر مشورته

من فيه حرص ولا جبن ولا بخل

وكيف يأمن أبناء الزمان سطى

أبوهم خائف من بطشها وجل

روعته في مقامات قهرت بها

حتى اعتراه على إقدامه فشل

لا فل عزمك صرف النائبات فكم

عزت وذلت بك الأملاك والدول

والروم من علموا حقا بأنهم

إن سالموا سلموا أو قاتلوا قتلوا

مخ ۲۹۸