208

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

طلعت على ذي الأرض أيمن طالع

فأمنت مرتاعا وأرهبت مرهبا

فإن لم تكن أفعالك المجد نفسه

فلا شك أن المجد منها تركبا

فلا يلتمس إدراك رتبتك الورى

فما عرضت للخاطبين فتخطبا

لقيدتها بالمأثرات محوطا

عليها فلم تترك لها عنك مذهبا

فما هي إلا حوز من طاب مولدا

ونشرا وأخبارا وعرقا ومنصبا

وذي شيم سيفية ناصرية

قضين له ورث العم والأبا

فأصبح مدعوا بما دعيا به

فلا فرق فيها أن يسمى وينسبا

إذا نزل العافون مغناه جادهم

حيا مزنة عاداتها أن تصوبا

ولم يجدوا غيم المواعيد زبرجا

لديه ولا برق الطلاقة خلبا

فوازن به أهمى الغيوث إذا حبا

ووازن به أرسى الجبال إذا أحتبا

مخ ۲۰۸