137

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

كم حاز من صفة وكم في ضمنه

قول دعاك به الإمام مبجلا

أمنت خلافته ودولته معا

أن يمنعا من بغية أو يمطلا

بالسيف ما عرف النبو غراره

مذ سل والعضد الذي لن ينكلا

وافخر بذا اليوم الذي أعطي الهدى

فيمن أقام عماده ما أملا

حتى لظن الناس يقظتهم كرى

أو ملك مصر إلى دمشق تحولا

ولقلما يصف المحاسن واصف

إلا وظل بحسنه متمثلا

عجبا لمجنوب وذي أعباؤه

كيف استطاع بها إليك تحملا

رقت الأئمة بالمساعي لم تدع

عن ربها لإمام عدل معدلا

فإن اكتفوا في الملم فلم تزل

أولى الزمان بنصرهم متكفلا

أو أجلسوك على مراتبهم فمن

أعلته همته إلى شرف علا

مخ ۱۳۷