============================================================
قصص الأنبياء فى ديوان المؤيد كانت هنه خطيئة آدم ، فأمر بأخذ العهود والمواثيق من ذلك اليوم على حفظ أسرار اولياه الله (1) . وهكذا اختلف الدطة فى تأويل هذه القصة بل نجد بعض الدعاة كحاتم ابان إبراهيم قدرد على تأويل المؤيد بقوله " وحاشاه (أى آدم) أن يكون منه ذلك لان ال ا لستجيب لا يدعى رتبة الامام ولا تشره نفسه إلى ذلك فكيف بآدم وهو أول النطقاء بل القول فى أمر ولديه أولى وأحب وأصح لان ليس آدم بجاهل فيغيب عليه السر الكبير والحال الخطير (2)" . ونجد اختلاقا بين جعفر بن منصور الين وبين المؤيد فى تاويل قصة آدم اذ قال جعفر " إن الجنة التى اسكنها الله آدم فهى دعوة إمام العصر وأن الحارث ابن مرة أى إبليس قد خدم قيها وكان من أحد دعاتها ، فلما اصطفى صاحب الوقت آدم وارلضاه وقربه منه وأناله أعلى مراتب الدعوة وأطلعه على جميع حدودها وأسرارها وأعلهه ما لم يعلم به أحد من حدوده فافقرهم إليه لموضع ترافعهم عليه وأمرهم بطاعته والاخذ عنه واح لادم أن يعلمهم إلا الحارث لاته أبى أن يطيعه ويخضع له ، وكان إبليس هو الشجرة لمنهى عن المفاتحة بالعلوم السرية، إذ كان حده قبل إبلاسه كحد الدعاة ، فلما امتنع من الطاعة سقطت منزلته وانقطعت مادنه فشيطن وأبلس وحسد آدم فآخذ فى غوايته لكى يقع با الصيان فيقطع مواده ويسقط مرتبته فجعل يغويه بالكلام ويظهر له آنه ناصح وعلي م شفق وأخذ يقسم له بالله حتى استقر فى نفس آدم أن جميع ما ياتيه به حق ، فأطلعه آدم على حد انقائم ومرتبته اذ هى نهاية المراتب وأعلاها فاما أظهر أمر الله لعدو الله بغير أم من الله اخرجه الله من جنته أى قطعه الامام من دغوته (4)" فبينما ذكر المؤيد أن الشجرة التى فو آدم إيليس بها فأطاعه فى تناولها وهى شجرة الخلد وملك لا يبلى والايشارة يه إلى احب رتبة قائم القيامة التى هى غاية الرتب للحدود الجسمانية (4) تجد الداعى جعفر بن منصور الين قال إن الشجرة هى إبليس ، وقال الداعى حاتم بن ايراهيم إنها هابيل ، وشتان ين هذه الأقوال المتباينة التى لا نستطيع أن نوفق بينها بحال من الاحوال فقد ذهب كل داع من هؤلاء الدعاة إلى جهة تختلف عن التى قصدها الآخر على أننا لا بد أن نذكر أن ا قاضى النعمان بن ممد ذكر فى كتابه ب آساس التاويل " تأويلا يتفيق تمام الاتفاق م اويل المؤيد مما يدلنا على أن المؤيد قد تأثر بهذا الكتاب وبمؤلفه إلى آكبرحد.
1) الشموس الزامرة على هامش المجالس للؤيدية ج 1 ص 180 ..
21) الشموس الزاهرة على مامش المجالس للؤيدية ج 1 س 180.
(3) أسرار النطفاء على مامش المجالس ج 2 ص 12 .
(4) المجالس المؤيدية ج 2 س 200.
مخ ۱۵۳