258

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

البحر : وافر تام

هواي ، وإن تناءت عنك داري ،

كمثل هواي في حال الجوار

مقيم ، لا تغيره عواد ،

تباعد بين أحيان المزار

رأيتك قلت : إن الوصل بدر ؛

متى خلت البدور من السرار ؟

ورابك أنني جلد صبور ؛

وكم صبر يكون عن اصطبار

ولم أهجر لعتب ، غير أني

أضرت بي معاقرة العقار

وأنا لخمر ، ليس لها خمار ،

تبرح بي ، فكيف مع الخمار ؟

وهل أنسى لديك نعيم عيش ،

كوشي الخد ، طرز بالعذار ؟

وساعات يجول اللهو فيها

مجال الطل في حدق البهار ؟

وإن يك قر عنك اليوم جسمي ،

فديت ، فما لقلبي من قرار !

وكنت على البعاد أجل علق

لدي ، فكيف إذ أصبحت جاري ؟

مخ ۲۵۸