والذي إن سيم ما فوق الرضى ،
وجد الألوى البعيد المستمر
وإذا أعتب في معتبة ،
لان منه جانب السمح اليسر
نظمي المهدى إلى أبرع من
نظم السحر بيانا ، أو نثر
لي فيه المثل السائر عن
جالب التمر إلى أرض هجر
غير أن العذر رسم واضح ،
تنفث الشكوى إذا الشوق صدر
ثم قد وفق عبد ، عظمت
نعمة المولى عليه ، فشكر
لا عدا حظك إقبال ترى
قاضيا ، أثناءه ، كل وطر
واصطبح كأس الرضى من ملك
سرت في إرضائه أزكى السير
حين صممت إلى أعدائه ،
فانتحتهم منك صماء الغير
فاض غمر للندى من فوقهم ،
كان يروي شربهم منه الغمر
مخ ۲۵۰