240

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

البحر : رمل تام

كم لريح الغرب من عرف ندي ،

كالشراب العذب في نفس الصدي

حيث عباد فتى المجد ، الذي

نصت الدنيا به نص الهدي

ملك راحته بحر الندى ،

مثلما غرته بدر الندي

أصبحت دولته ، في عصرنا ،

كفرند عاد في سيف صدي

مخ ۲۴۰