202

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وإذا غازلته مقلة طرف

كاد ، من رقة ، يذوب فيجري

يا أبا القاسم الذي كان ردئي ،

وظهيري ، على الزمان ، وذخري

يا أحق الورى بممحوض إخلا

صي ، وأولاهم بغاية شكري

طرق الدهر ساحتي ، من تنائي

ك ، بجهم من الحوادث ، نكر

ليت شعري ! والنفس تعلم أن لي

س بمجد على الفتى : ليت شعري

هل لخالي زماننا من رجوع ،

أم لماضي زماننا من مكر ؟

أين أيامنا ؛ وأين ليال ،

كرياض لبسن أفواف زهر

وزمان ، كأنما دب فيه

وسن ، أو هفا به فرط سكر

حين نغدو إلى جداول زرق ،

يتغلغلن في حدائق خضر

في هضاب ، مجلوة الحسن ، حمر ،

وبواد ، مصقولة النبت ، عفر

مخ ۲۰۲