وإذا غازلته مقلة طرف
كاد ، من رقة ، يذوب فيجري
يا أبا القاسم الذي كان ردئي ،
وظهيري ، على الزمان ، وذخري
يا أحق الورى بممحوض إخلا
صي ، وأولاهم بغاية شكري
طرق الدهر ساحتي ، من تنائي
ك ، بجهم من الحوادث ، نكر
ليت شعري ! والنفس تعلم أن لي
س بمجد على الفتى : ليت شعري
هل لخالي زماننا من رجوع ،
أم لماضي زماننا من مكر ؟
أين أيامنا ؛ وأين ليال ،
كرياض لبسن أفواف زهر
وزمان ، كأنما دب فيه
وسن ، أو هفا به فرط سكر
حين نغدو إلى جداول زرق ،
يتغلغلن في حدائق خضر
في هضاب ، مجلوة الحسن ، حمر ،
وبواد ، مصقولة النبت ، عفر
مخ ۲۰۲