193

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وقاك الله ما تخشى ن ووالى

عليك بصنعه المغدى المراح

فلو أن السعادة سوغتنا

تجارتها ، الملثة بالرباح

تجافينا عبيدك عن نفوس ،

عليك من الضنى ، حرى شحاح

تهنأ فيك بالبرء الموفى ؛

وتبهج منك بالألم المزاح

فديتك كم لعيني من سمو ،

لديك ، وكم لنفسي من طماح

ألا هل جاء ، من فارقت ، أني

بساحات المنى رفل المراح ؟

وأني ، من ظلالك ، في زمان

ندي الآصال ، رقراق الضواحي

تحييني بريحان التحفي ؛

وتصبحني معتقه السماح

فها أنا قد ثملت من الأيادي ،

إذا اتصل اغتباقي في اصطباحي

فإن أعجز ، فإن النصح ثقف ،

وإن أشكر ، فإن الشكر صاح

مخ ۱۹۳