177

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

هو الظافر الأعلى ، المؤيد ، بالذي

له ، في الذي ولاه ، من صنعه ، سر

رأى في اختصاصي ما رأيت ، وزادني

مزية زلفى من نتائجها الفخر

وأرغم ، في بري ، أنوف عصابة

لقاؤهم جهم ، ولحظهم شزر

إذا ما استوى ، في الدست ، عاقد حبوة

وقام سماطا حفله ، فلي الصدر

وفي نفسه العلياء لي متبوأ ،

ينافسني فيه السماكان والنسر

يطيل العدا في التناجي خفية ،

يقولون : لا تستفت ، قد قضي الأمر

مضى نفثهم ، في عقدة السعي ، ضلة

فعاد عليهم غمة ذلك السحر

يشب مكاني عن توقي مكانهم ،

كما شب قبل اليوم عن طوقه عمرو

لك الخير ، إن الرزء كان غيابة ،

طلعت لنا فيها ، كما طلع البدر

فقرت عيون كان أسخنها البكا ؛

وقرت قلوب كان زلزلها الذعر

مخ ۱۷۷