168

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

البحر : بسيط تام

هل النداء ، الذي أعلنت ، مستمع ؛

أم في المئات ، التي قدمت ، منتفع ؟

إني لأعجب من حظ يسوف بي ،

كاليأس من نيله ، أن يجذب الطمع

تأبى السكون إلى تعليل دهري لي ،

نفس إذا خودعت لم ترضها الخدع

ليس الركون إلى الدنيا دليل حجى ،

فإنها دول ، أيامها متع

تأتي الرزايا نظاما من حوادثها ،

إذ الفوائد ، في أثنائها ، لمع

أهل النباهة أمثالي لدهرهم ،

بقصرهم ، دون غايات المنى ، ولع

لولا بنو جهور ما أشرقت هممي ،

كمثل بيض الليالي ، دونها الدرع

هم الملوك ، ملوك الأرض دونهم ،

غيد السوالف ، في أجيادها تلع

من الورى ، إن يفوقوهم ، فلا عجب ،

كذلك الشهر ، من أيامه ، الجمع

قوم ، متى تحتفل في وصف سؤددهم

لا يأخذ الوصف إلا بعض ما يدع

مخ ۱۶۸