163

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

البحر : متقارب تام

لبيض الطلى ، ولسود اللمم ،

بعقلي ، مذ بن عني ، لمم

ففي ناظري ، عن رشاد ، عمى ؛

وفي أذني ، عن ملام ، صمم

قضت بشماسي ، على العاذلين ،

شموس مكللة بالظلم

فما سقمت لحظات العيو

ن ، إلا لتغريني بالسقم

يلوم الخلي على أن أجن ،

وقد مزج الشوق دمعي بدم

وما ذو التذكر ممن يلام ؛

ولا كرم العهد مما يذم

وإني أراح ، إذا ما الجنو

ب راحت بريا جنوب العلم

وأصبو لعرفان عرف الصبا ؛

وأهدي السلام إلى ذي سلم

ومن طرب عاد نحو البرو

ق ، أجهشت للبرق حين ابتسم

أما وزمان ، مضى عهده

حميدا ، لقد جار لما حكم

مخ ۱۶۳