161

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وأصدى إلى إسعافك السائغ الجنى ؛

وأضحى إلى إنصافك السابغ الظل

ولو أنني واقعت عمدا خطيئة ،

لما كان بدعا من سجاياك أن تملي

فلم أستتر حرب الفجار ، ولم أطع

مسيلمة ، إذ قال : إني من الرسل

ومثلي قد تهفو به نشوة الصبا ؛

ومثلك قد يعفو ، وما لك من مثل

وإني لتنهاني نهاي عن التي

أشاد بها الواشي ، ويعقلني عقلي

أأنكث فيك المدح ، من بعد قوة ،

ولا أقتدي إلا بناقضة الغزل !

ذممت إذا عهد الحياة ، ولم يزل

ممرا ، على الأيام ، طعمها المحلي

وما كنت بالمهدي إلى السودد الحنا

ولا بالمسيء القول في الحسن الفعل

ما لي لا أثني بآلاء منعم ،

إذا الروض أثنى ، بالنسيم ، على الطل

هي النعل زلت بي ، فهل أنت مكذب

لقيل الأعادي إنها زلة الحسل ؟

مخ ۱۶۱