120

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

واحد ، سلم الجميع له الأمر ،

فكان الخصوص وفق العموم

قلد الغمر ذا التجارب فيه ؛

واكتفى جاهل بعلم العليم

خطر يقتضي الكمال بنوعي

خلق بارع ، وخلق وسيم

أيها الوزير ! ها أنا أشكو ،

والعصا بدء قرعها للحليم

ما عنانا أن يأنف السابق المربط

في العتق منه والتطهيم

وبقاء الحسام في الجفن يثني

منه بعد المضاء ، والتصميم

أفصبر مئين خمسا من الأيام ،

ناهيك من عذاب أليم !

ومعنى من الضنى بهنات ،

نكأت بالكلوم قرح الكلوم

سقم لا أعاد فيه وفي العائد

أنس يفي ببرء السقيم

نار بغي سرى إلى جنة الأمن

لظاها ، فأصبحت كالصريم

مخ ۱۲۰