1

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

البحر : بسيط تام

أضحى التنائي بديلا من تدانينا ،

وناب عن طيب لقيانا تجافينا

ألا وقد حان صبح البين ، صبحنا

حين ، فقام بنا للحين ناعينا

من مبلغ الملبسينا ، بانتزاحهم ،

حزنا ، مع الدهر لا يبلى ويبلينا

غيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا

بأن نغص ، فقال الدهر آمينا

فانحل ما كان معقودا بأنفسنا ؛

وانبت ما كان موصولا بأيدينا

وقد نكون ، وما يخشى تفرقنا ،

فاليوم نحن ، وما يرجى تلاقينا

يا ليت شعري ، ولم نعتب أعاديكم ،

هل نال حظا من العتبى أعادينا

لم نعتقد بعدكم إلا الوفاء لكم

رأيا ، ولم نتقلد غيره دينا

ما حقنا أن تقروا عين ذي حسد

بنا ، ولا أن تسروا كاشحا فينا

كنا نرى اليأس تسلينا عوارضه ،

وقد يئسنا فما لليأس يغرينا

مخ ۱