52

ديوان ابن ابي حصينه

ديوان ابن أبي حصينة

پوهندوی

محمد أسعد طلس

خپرندوی

دار صادر

د ایډیشن شمېره

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه

شاعري
لَهُ راحَةٌ في أَن يَرى كُلَّ راحَةٍ ... بِلا رَاحَةٍ مِن أَن تَجودَ وَتُفضِلا وَلَيلٍ نَضَينا العِيسَ فيهِ إِلى فَتىً ... هُدى العِيسِ فيهِ بَعدَ أَن كُنَّ ضُلَّلا وَجُبنا إِلَيهِ كُلَّ تَيهاءَ لا تَرى ... بِها غَيرَ سِيدانِ الظَهيرَةِ عُسَّلا إِذا جُعنَ أَدمَنَّ العُواءَ كَأَنَّما ... ثَمِلنَ فَأَكثَرنَ الغناءَ المُرَتَّلا خِماصٌ إِذا ما رُحنَ كُلَّ عَشِيَّةٍ ... إِلى الوُجرِ أَشبَهنَ الدِمَقسَ المبقِّلا وَغُبرُ النَعامِ الرُبدِ يَرقُصنَ كُلَّما ... تَوَجَّسنَ في الظَلماءِ لِلرَكبِ أَزمَلا كَأَنَّ قُسوسًا بِالأَداحيِّ أَصبَحَت ... مُكَوَّسَةً تَتلو الكِتابَ المُنزَّلا وَحِقبٌ إِذا ما لاحَ إِيماضُ بارِقٍ ... نَجَعنَ الحَيا مِن أَيِّ صَوبٍ تَخَيَّلا وَرُحنَ يُرَجِّعنَ السَحيلَ تَواليًا ... إِلى حَيثُ يَتلو ساطِعُ البَرقِ مِسحَلا وَخَيلٍ يُحَفِّرنَ الصَفا بِحَوافِرٍ ... يُلَقِّينَ مِنها جَندَلَ القاعِ جَندَلا إِذا ما قَدَحنَ النارَ مِن كُلِّ جَروَلٍ ... يُضِئنَ بِها في ظُلمَةِ اللَيلِ مِشعَلا عَوايِدُ مَيمُونِ النَقيبَةِ لا يَرى ... عَلى نَيلِهِ في الناسِ أَن يَتَنَيَّلا

1 / 53