31 كملت ، فزد على النعمان ، ملكا ،
مزيدك عن أخي ذبيان قيلا
32 وقد كافأت عن شعر بشعر ،
ولكن حاز من بدأ الجميلا
33 بهرت ويوم عمرك في شروق
فدام ضحى ، ولا بلغ الأصيلا
34 وردنا ماء دجلة خير ماء
وزرنا أشرف الشجر ، النخيلا
35 وزلنا بالغليل ، وما اشتفينا ؛
وغاية كل شيء أن يزولا .
36 ولو لم ألق غيرك ، في اغترابي ،
لكان لقاؤك الحظ الجزيلا
37 ستحمل ناجيات العيس مني
صديقا عن ودادك لن يحولا
38 يؤمل فيك إسعاف الليالي ،
وينتظر العواقب أن تديلا
مخ ۴۶۳