کتاب الدرایة و کنز الغنایة و منتهای الغایة و بلوغ الکفایة فی تفسیر خمسمائة آیة
كتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية
ژانرونه
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
کتاب الدرایة و کنز الغنایة و منتهای الغایة و بلوغ الکفایة فی تفسیر خمسمائة آیة
ابو الحواري الأعمى d. 275 AHكتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية
ژانرونه
تفسير ما أمر الله من الاستئذان في بيوت المسلمين :
قوله تبارك وتعالى في سورة النور :
(يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم) يعني : بيوتا ليست لكم
(حتى تستأنسوا) يعني : حتى تستأذنوا .
( وتسلموا على أهلها ) [فيها تقديم يقول : حتى تسلموا ثم تستأذنوا] لأن التسليم قبل الاستئذان (ذلكم) يعني : التسليم والاستئذان (خير لكم) أفضل من تدخلوا بغير إذن لئلا تأثموا . ويأخذ أهل البيت حذرهم .
(لعلكم تذكرون) لكي تذكروا ، أن التسليم والاستئذان خير لكم فتنفعلوا كما أمر الله .
ثم قال : (فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم) يعني : في الدخول (وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا) يعني : لا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس .
( هو أزكى) يعني : الرجوع خير لكم من القيام والقعود على أبوابهم ( والله بما تعملون ) يعني : بما ذكرتم (عليم) .
ثم رخص في البيوت التي على الطريق فليس فيها سكان أن تدخلوها بغير إذن ، قال (ليس عليكم جناح) يعني : لا حرج عليكم .
( أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة) يعني : ليس فيها ساكنوهي الحانات التي على الطرق للمسافرين ، ليس فيها سكان .
قال : لا جناح عليكم ولا حرج عليكم أن تدخلوها بغير استئذان ولا تسليم ( فيها متاع لكم) يعني : في البيوت التي على الطريق (متاع لكم) يعني : متاعا لكم من البرد والحر.
( والله يعلم ما تبدون وما تكتمون).
مخ ۲۲۶