569

Dictionary of Verbal Errors

معجم المناهي اللفظية

خپرندوی

دار العاصمة للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

الصلاة على النبي ﷺ، هل آله ﷺ: أهله، أم قرابته، أم أتباع ملته ﷺ؟
آل النبي همو أتباع ملته من الأعاجم والسودان والعرب
لو لم يكن آله إلا قرابته صلى المصلي على الطاغي أبي لهب
وبحث هذا في: كتب الصلاة على النبي ﷺ، ومنها: «جلاءُ الأفهام» لابن القيم. وليس من المراد في هذا المعجم.
الثاني: في كتاب: «الطرة على الغرة» للآلوسي: أنه شاع عن الرافضة كراهة الفصل بين النبي ﷺ وبين آله، بحرف «عَلَى» لحديث موضوع يروونه في ذلك: «من فصل بيني وبين آلي بـ: عَلَى؛ لم ينل شفاعتي» وقد نص غير واحد من الشيعة على أنه موضوع.
إذًا فينبغي لأهل السنة منابذة الرافضة فليقولوا: «.. وَعَلَى آل محمد» .
الثالث: للعلامة أحمد تيمور باشا - رحمه الله تعالى - بحث مطول في أن «آل» إنما تضاف إلى الأسماء الظاهرة، وهل تجوز إضافتها إلى الأسماء المضمرة؟ وأن أول من منع ذلك: الكسائي، وتابعه: أبو جعفر بن النحاس، وأبو بكر الزبيدي. ثم قال: وليس بصحيح؛ لأنه لا قياس له يعضده، ولا سماع يؤيده. ثم ذكر الشواهد على الجواز.
وهذا مما لا ينبغي الخلاف فيه، لثبوت الإضافة للآل إلى المضمر في لسان أفصح العرب ﷺ. والله أعلم.
* آمنت بمحمد الرسول ﷺ: (١)
قال العيني: من الغريب ما قاله الحليمي في هذا الباب - أي مسألة:

(١) (آمنت بمحمد الرسول ﷺ: عمدة القاري ١/ ١٩.

1 / 574