499

Dictionary of Verbal Errors

معجم المناهي اللفظية

خپرندوی

دار العاصمة للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

أريد به أن السحابة تحمل الماء من البحر.
١٠٠٥١- واحتج قائل هذا بقول أبي ذؤيب الهذلي:
شرِبْن بماءِ البحرِ ثم ترفَّعت متى لُجج خُضْرٍ لهنَّ نشِيجُ
١٠٠٥٢- وقال الأصمعي:
الباء في قوله: بماء البحر: للتبعيض.
١٠٠٥٣- والذي قدمت لك هو قول أهل العلم والدِّين وكيف كانت الحال فلا يُنزل الغيث من حيث نزل ولا يُنشئ السحاب ولا يرسل الرياح إلا الله وحده لا شريك له) انتهى. وهو بحث جامع لما في الباب من ألفاظ، سُقْتُهُ بِطُوْلِهِ؛ لأهميته، فرحم الله الإمام ابن عبد البر - آمين.
مطعم الحمد لله:
ومثله: ملحمة بسم الله، ومطعم التوكل على الله. ونحوها، لاتجوز؛ لما فيها من الاستهانة بالذكر العظيم، وبُعْدُ اللياقة والأدب مع هذا الأذكار الشريفة بوضعها لغير ما وضعت له، ومن ثم توظيفها لأغراض دنيوية، وهذا غير ما شرعت له.
المطيع:
النهي عن التسمية به: مضى في حرف التاء: تعس الشيطان.
المعاملة:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم: في مبحث كيد الشيطان لآدم وجوابه، عند قوله تعالى: ﴿وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾ [لأعراف: من الآية٢٠]:
(يُقال: كيف أطمع عدُوُّ الله آدم - عليه والسلام - أن يكون بأكله من الشجرة من الملائكة، وهو يرى الملائكة لا تأكل ولا تشرب، وكان آدم ﵇ أعلم بالله، وبنفسه، وبالملائكة، من أن يطمع أن يكون منهم بأكله، ولاسيما مما نهاه الله ﷿ عنه:
فالجواب: أن آدم وحواء - عليهما

1 / 503