ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ولا تفايشنا(1) بأعمالنا): تكشف غطاءنا بما عملناه(2)، وتزيل عنا سترك بأفعالنا.
(اللهم، انشر علينا غيثك): ابسطه ليكون شاملا لبلادنا.
(وبركتك): زيادتك من عطائك الجم ومنك الذي عم.
(ورزقك): الذي تفضلت به.
(ورحمتك): التي مننت بها.
(واسقنا سقيا نافعة): كثير نفعها في جميع أحوا لها.
(مروية): للسهل والجبل.
(معشبة): محيية لما قد مات، ورادة لما قد فات.
(تنبت بها ماقد فات): من الزروع، والأشجار والكلأ.
(وتحيي بها ما قد مات): من الحيوانات برد عوضه، وهبة أمثاله من جودك وعطائك.
(نافعة الحيا): الحيا هو: المطر، وأراد مسكنة للعطش.
(كثيرة المجتنى): إما يكون المجتنى بالنون ومعناه كثير جناؤها وثمرها، وإما أن يكون بالباء بنقطة من أسفلها، أي كثير خراجها وعطاؤها(3)، والأول هو سماعنا.
(تروي بها القيعان): جمع قاع، وهي: الصحاري والأراضي المتسعة.
(وتسيل البطنان): جمع بطن وهو: أجواف الأودية وعميقها.
(وتستورق بها(4) الأشجار): من ريها وغضارتها.
(وترخص الأسعار): لكثرة الحبوب وسعتها من كثرة(5) المطر.
(إنك على ماتشاء قدير): من ذلك كله.
(135) ومن خطبة له عليه السلام
(بعث الله(6) رسله): إلى الخلق.
(بما خصهم به من وحيه): أيدهم به من المعجزات.
(وجعلهم حجة له على خلقه): لما عصمهم به عن(7) القبائح بالألطاف الخفية.
(لئلا تجب الحجة لهم): للخلق على الأنبياء.
(بترك الإعذار إليهم): لولم يرسل الأنبياء.
(فدعاهم): الله.
مخ ۸۶۷