ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ولكن أمرتا بمنافعكم): إصلاح أحوالكم، وقيام أقواتكم، وتحصيل أرزاقكم.
(فأطاعتا): لأمرالله تعالى من أجل ذلك.
(وأقيمتا على حدود مصالحكم): الدنيوية من المنافع.
(فقامتا): من الاستقامة على ذلك.
(إن الله تعالى يبتلي): يختبر.
(عباده عند الأعمال السيئة): المعاصي التي تسوء صاحبها بإسقاط منزلته عند الله.
(بنقص الثمرات): وهو ما يصيبها عند ذلك من المصائب بالإعصار، وإرسال الهوام من الجراد، وسائر الهوام التي تنقصها وتأكلها وتفسدها.
(وحبس البركات): قبض الزيادات من جهة الله تعالى؛ جزاء بما عملوا من ذلك.
(وإغلاق خزائن الخيرات): منها لطفا من جهة الله، وتمحيصا وتعريضا، وبذلا للألطاف.
(ليتوب تائب): من ذنبه.
(ويقلع مقلع): من معصيته.
(ويتذكر متذكر): ما أصاب من كان قبلهم من المثلات(1)، وحل بهم من العقوبات.
(ويزدجر مزدجر): يتعظ متعظ، كما قال تعالى: {ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر}[القمر:4] متعظ لمن اتعظ به.
(وقد جعل الله سبحانه الاستغفار): طلب المغفرة بالجؤار إلى الله تعالى، والدعاء إليه بذلك، وذلك يكون على أوجه خمسة:
أولها: الرغبة إلى الله تعالى؛ بأن تجعل باطن كفك إلى السماء.
وثانيهما: الرهبة؛ بأن تجعل ظاهر كفك إلى السماء.
وثالثها: التبتل؛ بأن تجعل يديك على فخذيك، وتحرك جسدك مرة بعد مرة.
ورابعها: التضرع، وهو أن ترفع يديك، وتميلهما يمينا وشمالا.
وخامسها: الابتهال، وهو لايكون إلا بالخروج، ورفع اليدين ومدهما أشد ما يقدر عليه، فهكذا يكون الأدب في الدعاء.
(سببا للرزق(2)): إنزاله على الخلق، وإدراراه عليهم.
مخ ۸۶۴