ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
([من الحظ فيما أتى](1) إلا محمدة اللئام): المحمدة بكسر الميم هي: الحمد، كالمعذرة من العذر، وأراد حمد اللئام وثناؤهم عليه لا غير.
(وثناء الأشرار): وإقرارهم بالثناء عليه من غير أمر(2) وراء ذلك.
(ومقالة الجهال): تصريحهم بأنك منعم ومحسن.
(ما دام منعما عليهم(3) ومحسنا إليهم): بعطاياه، واصلة إليهم غضة طرية.
(ما أجود يده!): بالإعطاء والبذل.
(وهو عن ذات الله بخيل): لا يعطي لوجه الله تعالى شيئا، وإنما عداه بعن، وكان القياس تعديته بالباء، كماقال تعالى: {بخلوا به} ولكنه حمله على المعنى؛ لأن البخل منع المال وصرفه في غير وجهه وعلى غيرطريقه، وعلى هذا وردت قراءة الأعمش، في قوله تعالى: {فشربوا منه إلا قليل منهم}[البقرة:249] بالرفع على معنى امتنع قليل منهم من الشرب فلهذا رفعه.
(فمن آتاه الله مالا): مكنه منه، وجعله(4) متوسعا فيه.
(فليصل به القرابة): ينفعهم به ليكون ذلك صلة لهم.
مخ ۸۶۰