ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
ويحكى أن أميرالمؤمنين أمر ابن عباس إلى الزبير يوم الجمل، فقال له: إن أمير المؤمنين يقرئك السلام، ويقول لك: ألم تبايعني طائعا غير مكره، فما الذي رأيت مني مما استحللت فيه قتالي(1).
(قبضت يدي): رغبة عن الأمر.
(فبسطتموها): لأخذ البيعة منكم.
(ونازعتكم يدي): مرة بعد مرة.
(فجاذبتموها): وأبيتم إلاالبيعة.
(اللهم، إنهما): يريد طلحة والزبير.
(قطعاني): إما قطعا رحمي بالمقاتلة، وإما قطعا الموالاة لي في الدين بالبغي علي والمحاربة لي.
(وظلماني): أسقطا حقي.
(ونكثا بيعتي): التي أعطياني من قبل هذا.
(وألبا علي الناس): جمعاهم من كل صقع(2)، ولبسا على الناس أمرهم في استصواب قتالي، وخروجهما بعائشة من أجل ذلك.
مخ ۸۴۶