811

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(دون قوم ): وهم الذين لايخاف من جهتهم نكاية، وفي ذلك حصول الحيف والميل من جهته.

(ولا المرتشي بالحكم(1)): وهو الذي يأخذ الرشوة في الحكم، سواء كان حاكما بالحق أو بالباطل.

(فيذهب بالحقوق(2)): يفسدها ويبطلها؛ لأنه إذا كان مرتشيا أذهب الحقوق وأبطلها.

(ويقف بها دون المقاطع): مقطع الشيء: غايته التي ينتهي إليها، وأراد أنه يكون منقطعا دون الغاية التي هي له، ومن كمال أمره.

(ولا المعطل للسنة): إما الجاهل بها؛ لأنه عطل نفسه عن(3) العلم بها، وإما التارك للعمل بها مع كونه عالما بها، فكل ذلك يكون تعطيلا.

(فيهلك الأمة): لأنه إذا كان جاهلا بالسنة؛ فإنه يحمل الأمة على البدع والضلالات؛ فيكون ذلك سببا للهلاك في(4) أمر الدين؛ بإتيان البدع واستعمالها.

(123) ومن كلام(5) له عليه السلام يذكر فيه الموت وحاله

(نحمده على ما أخذ وأعطى): فإعطاؤه ما كان من النعم العظيمة من العافية والأموال والأولاد وغير ذلك، وأخذه ما كان من إماتة الأولاد، ونقص الأموال والثمرات.

(وعلى ما أبلى): من عوارف الإحسان، يقال: أبليته معروفا إذا أسديته إليه.

(وابتلى): امتحن بضروب من الامتحانات، يقال: ابتلاه بكذا إذا اختبره وامتحنه.

(الباطن لكل خفية): العالم لها(6) والمحيط بأمرها، يقال: بطنت هذا الأمر إذا عرفت باطنه.

(الحاضر لكل سريرة): المشاهد لها، والرقيب عليها.

(العالم بما تكن الصدور): أي تستره من المعتقدات، والكن: الستر، قال الله تعالى: {وجعل لكم من الجبال أكنانا}[النحل:81].

مخ ۸۲۱