ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(يا أبا ذر): هذه كنيته، واسمه: جندب بن جنادة الغفاري، وغفار: قبيلة من كنانة.
(إنك غضبت لله): أي من أجله، وكان شديد الشكيمة(1) في ذات الله، والتصلب في دينه.
ويحكى أن معاوية كتب إلى عثمان يشكوه، فكتب إليه عثمان أن صر إلى الخدمة(2)، فلما وصل إليه قال له: من أخرجك إلى الشام؟ فاعتذر إليه، فقال له: أي البلاد أحب إليك بعد الشام؟ فقال: الربذة، فقال له: صر إليها(3)، فكان لا يأخذه في الله لومة لائم، وكان يقول: لم يبق أصحاب النبي على ما عهدتهم.
(فارج من غضبت له): بالفوز منه والرضوان من جهته.
(إن القوم): يشير بذلك إلى عثمان وأصحابه.
(خافوك علىدنياهم): لما كان يظهر منه من الخشونة، والغلظة في أحواله لهم.
(وخفتهم على دينك): لما يظهر له في طرائقهم مما ينكره ولا يكاد يقبله
(فاترك في أيديهم ما خافوك عليه): من الدنيا؛ لأنهم ربما كانوا يخشون تغييره في أمر الدولة لما يظهر في نفسه من الحيرة.
مخ ۸۱۵