778

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(وتأخذونهم بخطئي): {ولا تزر وازرة وزر أخرى}[الأنعام:164].

(وتكفرونهم بذنوبي): حيث قالوا: قد كفرت وكفرنا.

(وسيوفكم على عواتقكم): تعتر ضون الناس بالسيف، ولا تكفون عن ذلك.

(تضعونها في البراة والسقم): أراد في ذي البراة وذي السقم، ولكنه بالغ في كلامه حتى جعله نفس ذلك الشيء، كماقالوا: رجل لوم ورجل رضى، جريا على عادتهم في أساليب البلاغة وفنونها.

(وتخلطون من أذنب بمن لم يذنب): حيث قتلوا الأ طفال فضلاعن البالغين، وأباحوا دار الإسلام.

(وقد علمتم أن رسول الله [صلى الله عليه وآله](1) رجم الزاني المحصن(2) ثم صلى عليه ثم ورثه أهله(3)): أراد أن يعلمهم أن الإكفار(4)، إنما يكون بدلالة قائمة وحجة واضحة، وأن مجرد الخطأ لو قدرنا وقوعه لايكون إكفارا(5) كما توهموه، فإن من جملة جهالاتهم اعتقادهم أن كل معصية كفر، والمعاصي(6) على أوجه ثلاثة: كفرية كالشرك بالله وعبادة الأوثان، وفسقية كالزنا، ومعاصي لا يعلم حالها في كونها كفرا ولا فسقا، وكل واحد من هذه له أحكام مخصوصة تخالف الآخر، فهذا ماعز رجمه رسول الله لما زنى وكان محصنا، وصلى عليه وورثه أهله، ولو كان كافرا كما زعمتم لما كان ذلك(7)، كما فعل ذلك(8) في سائر الكفار في ترك الصلاة، وعدم الميراث، فكيف تزعمون أن كل معصية تكون كفرا.

مخ ۷۸۷