740

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

والقراءة الثانية: في الآحاد، وهي عن ابن عباس، وأبي حنيفة برفع إبراهيم ونصب الرب، على أن إبراهيم فاعل، أي دعاه بكلمات فعل من يختبر هل يجيبه أم لا؟ {فأتمهن}، أي أعطاه ما طلبه من ذلك وأجابه إليه(1)، واختلف العلماء في الكلمات ماهي؟ فقيل: هي خمس في الرأس: الفرق، وقص الشارب، والسواك، والمضمضة، والاستنشاق، وخمس في الجسد: الختان، والاستحداد، والاستنجاء، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط، وقيل: ابتلاه بثلاثين خصلة من شرائع الإسلام والدين: عشرة في برآءة {التائبون العابدون...}[التوبة:112]إلى آخر هذه، وعشر في الأحزاب: {إن المسلمين والمسلمات...}إلى آخرها[الأحزاب:35]، وعشر في المؤمنين، وسورة سأل إلى قوله: {...والذين هم على صلواتهم يحافظون}[المؤمنون:9]، وقيل: هي مناسك الحج: كالطواف، والسعي، والرمي، وغيرها، وقيل: ابتلاه بالكواكب، والقمر، والشمس، والختان، وذبح ابنه، والنار، والهجرة، وقيل: الكلمات هي كقوله: {رب اجعل هذا البلد آمنا}[إبراهيم:35]، وقوله: {واجعلنا مسلمين لك}[البقرة:128]، وقوله: {وابعث فيهم رسولا}[البقرة:129] فصرح من نفسه بأنه عالم بإتمامها، وحقيقتها ما هي(2).

(وإتمام العدات): ما وعد الله به على ألسنة الرسل، لأوليائه من أهل الإيمان وأهل الطاعات، من النعيم الدائم والخلد في الجنة، فأراد أنهعليه السلام محيط بعلم ذلك كله، منفرد به من بين كافة الخلق، بإعلام الرسول له ذلك.

مخ ۷۴۹