ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(والجنن يوم البأس): جمع جنة، وهو: عبارة عن كل ما وقى الإنسان، والبأس: شدة الحرب، وفي الحديث: ((كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وآله))(1) نزلهم في دفع الشر عنه بمنزلة(2) الجنة، وهي استعارة بديعة.
(والبطانة دون الناس): البطانة: ما يلي الجسد من الثياب، بمنزلة الشعار، وأراد أنهم الخواص به دون غيرهم من الخلق لعلوهم في الدين.
(بكم أضرب المدبر): من أجل طاعتكم لي، وانقيادكم لأمري، أستعين بكم على من خالفني وأدبر عني، وأقاتله بكم.
(وأرجو طاعة المقبل): أي ومن أجل إعانتكم لي يكون ذلك سببا في استقامة من أقبل لي، وأرجو دوامها.
(فأعينوني بمناصحة): فلتكن منكم الإعانة لي ولا إعانة كالنصح من جهتكم لي، فإنها أعظم الأعوان من جهتكم لي، وفي الحديث: ((ألا إنما الدين النصيحة)) قالها ثلاثا، قالوا : لمن يارسول الله؟ فقال: ((لله ولرسوله ولأئمة المسلمين)).
(خلية عن(3) الغش): لا يشوبها ما يكدرها من الغش، وفي الحديث عن الرسول [صلى الله عليه وآله وسلم] (4): ((ليس منا من غش))(5)، وفي حديث آخر: ((ملعون من خان مسلما أو غره))(6).
مخ ۷۴۳