715

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(للحاقه(1) به): أي أن(2) قربه من سرعة لحاقه به على الفور.

(وما أبعد الميت من الحي!): ما(3) أشد بعده منه.

(لانقطاعه عنه): لبعد مابينهما من الانقطاع والتباين، وإنما قدم الحي على الميت في القرب لما يريد من وصفه بسرعة اللحاق، وقدم الميت على الحي في البعد، لما يريد من وصفه بكثرة الانقطاع عن الحي.

(فسبحان الله!): تكريرا للتنزيه، والتعجب من ذلك.

(ما أغر سرورها): ماأعظم غروره(4) لمن اغتر به.

(وأظمأ ريها): وأكثر عطشها.

(وأضحى فيئها): أي أنه لا ظلال في فيئها(5).

(لا جاء يرد): أي لا يرد ما هو واصل من الأقضية والبلاوي والمحن والمصائب.

(ولا ماض يرتد): من نعيمها وسرائها.

(ولا مؤمل يريد): فيه وجهان:

أحدهما: أن المؤمل اسم فاعل، ويكون مريدا(6) بالراء، ومعناه ولامؤمل(7) يريد بلوغ ما أمله في الدنيا.

وثانيهما: أن يكون المؤمل اسم مفعول، ويكون يزيد بالزاي، ومعناه والمأمول من الدنيا لا يزاد عليه، بل هو إلى نقصان وخسارة، فكله محتمل كما ترى.

(إنه ليس شيء أشر(8) من الشر إلا عقابه): أراد أن الشر هو المعصية، وأشر منها عقابها، فعلى هذا أشر الشر العقاب.

(وليس شيء بخير من الخير إلا ثوابه): لأن الخير هو الطاعة، وخيرمنها ثوابها، فعلى هذا خير الخير هو الثواب.

(وكل شيء من الدنيا): من كل ما يتعلق بها، ويحصل فيها من أحوالها.

مخ ۷۲۴