ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
سؤال آخر؛ فأراه جعل الحمد متصلا بالنعم، وجعل النعم متصلة بالشكر، من الوجه الذي ذكرته، ولم يجعل الشكر متصلا بالنعم، مثل الحمد فما وجه التفرقة بينهما؟
وجوابه؛ هو أن الحمد مستحق(1) في مقابلة النعمة وغير النعمة، بخلاف الشكر، فإنه لايكون مستحقا إلا في مقابلة النعمة، فلا جرم جعل الحمد تابعا للنعمة، متصلا بها، والنعمة تابعة للشكر متصلة به إشارة إلى هذه التفرقة.
(نحمده على آلائه): نثني عليه بما هو أهله، من الثناء الحسن مكافأة له على نعمه، والآلآء: هي النعم، وواحدها(2) ألى بفتح الهمزة وكسرها.
مخ ۷۱۵