637

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(وقد ترون عهود الله): وهو: ما أخذ على الأنبياء إبلاغه إلى الخلق ، وأخذ على الخلق العمل به، والوقوف عنده من جميع الأوامر والنواهي.

(منقوضة): محلولة عراها بالإهمال لها، والترك لحقوقها.

(فلا تغضبون): أي لا تأنفون من ذلك، وقوله: وقد ترون جملة ابتدائية، أي وأنتم ترون، وهي في موضع نصب على الحال من الضمير في بلغتم، أي بلغتم في حال رؤيتكم.

(وأنتم لنقض(1) ذمم آبائكم تأنفون): أي أنكم تستنكفون عن أن تكون ذمم آبائكم منقوضة، فكيف لا تستنكفون عن نقض ذمم الله وحل عقوده.

(وكانت أمورالله عليكم ترد، وعنكم تصدر، وإليكم ترجع): أحكامه في خلقه، ومصالحه في أرضه بالفتاوى ترد عليكم من جهة الخلق، والأجوبة والأقضية تصدر من جهتكم، والحل والعقد، وأحكام السياسة، وأمور الإيالة راجع إليكم.

سؤال؛ ما وجه تعلق هذا الكلام بما قبله، وكيف الملاءمة بينهما؟

وجوابه؛ هو أنه عليه السلام لما ذكر نعمة الله في الدنيا، بإكرام العبيد والجيران، وشرفهم لأجل شرف من يضافون إليه، أردفه بذكر نعمة الله في الدين عليهم، بما مكن من الحل والعقد في الفتاوى والأقضية، وإصدارالأحكام، والإلزامات التي لاترد تعريفا لمواقع النعمة وإعظاما لحالها، وتقريرالما يريد من الإنكار على مصافاة الظلمة ، والسكون لهم على ظلمهم.

(فمكنتم الظلمة من منزلتكم): وهي الإمرة التي جعلها الله لأهل الدين والعلم منكم، وتخاذلتم حتى اختصوا بها وملكوها عليكم قهرا.

(وألقيتم إليهم أزمتكم):بأن صارواملوكاعليكم فقادوكم بالاستيلاء والقهر، كما يقاد الجمل بزمامه ويجذب بخطا مه.

(وأسلمتم أمور الله): أحكامه في الخلق الدينية والدنيوية.

مخ ۶۴۶