ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(كظهر الحنية): الخشبة المعوجة التي يريد صاحبها تقويم أودها(1).
(عجز(2) المقوم): من أجل ضعفه عن إقامتها.
(وأعضل المقوم): أعضل الأمر إذا اشتد فلا(3) يهتدى لوجهه.
(أيها [القوم](4) الشاهدة أبدانهم): أراد الفرقة والجماعة الحاضرة أشباحهم في الأعيان.
(الغائبة عنهم قلوبهم(5)): فلا يفهمون ما يقال له(6)، وإنما قال: عنهم، تنبيها على مجاوزتها لهم وأنها غير حاضرة معهم.
(المختلف(7) أهواؤهم): فلا يجتمعون على أمر واحد.
سؤال؛ أراه أنث الشاهدة والغائبة، وذكر المختلف مع أن فاعل الصفة جمع في كلها؟
وجوابه؛ هو أن هذه التاء إنما أتى بها دلالة على الحدوث، فإذا قلت: هذه امرأة حائض، فالغرض أنها ممن تحيض، فإذا قلت: هذه امرأة حائضة دل على تجدد حيضها الآن، فأراد أن الشهادة والغيبة متجددان، فأما الاختلاف في الأهواء فكأنها لهم صفة ثابتة لا ينفكون عنها ولا يزايلونها، فلهذا أسقط التاء منبها على ذلك.
(المبتلى بهم أمراؤهم): المجعولين بلوى لمن كان رئيسا عليهم.
(صاحبكم): أراد نفسه.
(يطيع الله): بالقيام فيكم بأمره وحكمه.
(وأنتم تعصونه): بالمخالفة له في جميع ما أمربه.
(وصاحب أهل الشام ): أراد معاوية.
(يعصي الله): فيما أتى به من البغي والشقاق علي.
(وهم يطيعونه): بامتثال أوامره(8).
(لوددت والله): اللام هذه المؤكدة للجملة، مثلها في قوله تعالى: {ولقد أرسلنا}[الحديد:26].
مخ ۶۰۳