485

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(ولا تحاسدوا، فإن الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب): وأراد أن الحسد في إسقاط الحسنات وإحباطه لها شبيه(1) بالنار في أخذها للحطب وإهلاكها له، وقد جاء عن الرسول [صلى الله عليه وآله وسلم] (2) هذا المعنى بلفظ آخر حيث قال: ((ما ذئبان ضاريان في زريبة أحدكم بأسرع من الحسد في حسنات المؤمن))(3).

(لا تباغضوا فإنها الحالقة): الضمير في قوله: فإنها لهذه الخصلة والحال يدل عليها، والحالقة: اسم من أسماء الداهية، وقد جاء هذا المعنى عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ آخر، حيث قال: ((قد دب إليكم داء الأمم أما إني لا أقول: إنها الحالقة للشعر، وإنما هي الحالقة للدين: الحسد، والبغضاء))(4).

(واعلموا أن الأمل يسهي العقل): سها عن الشيء إذا غفل عنه، وأراد أنه يغفل العقل عما هو المقصود من أمر الآخرة؛ لأن الآمال إذا كانت طامحة على الأفئدة غلبتها لامحالة .

مخ ۴۹۳