462

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(وطوارق الأوجاع والأسقام): الطوراق هي: التي تطرق الإنسان أي تأتيه، أخذا من قولهم: أتانا طروقا إذا أتى بالليل.

وفي الحديث: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأتي الرجل أهله طرقا وطروقا))(1) أي بالليل من غير شعوربه، وأراد مايأتي من حوادث الأمراض والبلايا.

(بين أخ شقيق): إنما قيل للأخ: شقيق لأنه هو وأخوه اشتقا من أصل واحد، وهو الأب والأم.

(ووالد وولد شفيق): مشفق عليه من الموت أن يناله.

(وداعية بالويل جزعا): تقول: ياويلها! ياويلها! أي احضر ياويل فهذا أوانك، كل ذلك من أجل الجزع مما أصابها من ذلك.

(ولا دمة للصدر قلقا): اللدم هو: ضرب الوجه بالكف، قلقا أي فشلا مما يفزع من المصيبة، وقد يكون للصدر وهو أهون، وفي حديث عائشة: فمن حداثة سني أني تركت رسول الله مسجى، وطفقت ألتدم مع النساء(2).

(والمرء في سكرة ملهية(3)): أراد الإنسان الذي وصف حاله في سكرة الموت التي ألهته عن كل شيء أراده.

(وغمرة كارثة): الغمرة: ما يغمر(4) الفؤاد من شدة الوجع، والكارثة: الشديدة.

(وأنة موجعة): الأنة: الواحدة من الأنين، الموجعة: ذات الوجع الدالة عليه.

(وجذبة مكربة): من جذبه إذا أخذه بعنف وشدة، مكربة أي مانعة للنفس عن أن يجري، أخذا من قولهم: كربت الدلو، إذا ضيقت رأسها بالحبل وأوثقتها به.

(وسوقة متعبة): أي مؤلمة، مثل بحال من يسوقه من خلفه سوقا عنيفا بشدة وخشونة.

مخ ۴۷۰