442

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(جعل لكم أسماعا): حواس تسمعون بها المسموعات.

(لتعي ما عناها): لتحفظ ما أهم بها، من عناه الأمر إذا همه، ووقع في نفسه.

(وأبصارا): حواس تبصرون بها المبصرات.

(لتجلو عن عشاها): العشا: سوء البصر، وأراد لتكون متجلية عما يسوء بصرها، ومنه قولهم: ناقة عشواء إذا كانت سيئة البصر.

(وأشلاء): جمع شلو، وهو: العضو الواحد من أعضاء الإنسان، وفي الحديث: ((ائتني(1) بشلوها الأيمن)).

(جامعة لأعصابها): العصب التي تربط بين المفاصل، وتلائم بينها، فالشلو مشتمل على العظام والأعصاب.

(ملائمة لأحنائها): الحنو بالكسر: واحد الأحناء، وهي الجوانب، وأراد أنها ملائمة جوانبها.

(في تركيب صورها، ومدد عمرها): أراد أنه جعل الأسماع والأبصار على هذه الكيفية في تركيب صورها العجيبة، وإمدادها بالأعمار الطويلة.

وقوله: في تركيب صورها، جار ومجرور في موضع الحال من الضمير في جعلها، والمعنى جعلها مستوية في صورها.

(بأبدان): الأشلاء موصولة بأبدان.

(قائمة بأرفاقها): الأرفاق هي: المنافع، ومنه قوله تعالى: {وحسنت مرتفقا}[الكهف :31]، و{وساءت مرتفقا}[الكهف:29]، وأراد أنها مستقلة تجلب المنافع إلى أنفسها.

مخ ۴۵۰