ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
قد وقعت في الترب ونفضت منه فتساقط منها، ويروى: (في التراب الوذمة): وهو من القلب، و[هو](2) جعل الموصوف صفة والصفة موصوفا، وهو من بديع البلاغة وغريب الفصاحة وقد يجيء القلب في الفاعل والمفعول، كما قال: بلغت سوأتهم هجر.
(76) [ومن كلمات كان عليه السلام يدعو بها](3)
(اللهم، اغفر لي ما أنت أعلم به مني): أراد أن الله تعالى محيط بجميع الصغائر والكبائر والسر والعلانية بحيث لا تخفى عليه خافية، فسأله غفران ما هو عالم [به] (4) ليكون عاما شاملا، وهذا مبالغة في الدعاء وتضرع.
(فإن عدت): في الذنب جهلا فيما يتوجه من حقك وغرورا من النفس.
(فعد لي بالمغفرة): إحسانا من عندك، وتفضلا من جودك.
(اللهم، اغفر لي ما وأيت من نفسي): وأى إذا وعد، وأراد طلب المغفرة لما وعده من الإقلاع عنه، والتوبة منه.
(ولم تجد له وفاء عندي): أراد أني قد خالفت فيما وعدت، وعدت إليه مرة ثانية فاغفر لي.
(اللهم، اغفر لي ما تقربت به إليك): من فعل الطاعات وأنواع القرب والعبادات.
(ثم خالفه قلبي): إما بالشهوة والغفلة فيه(5) أو في بغضه(6) عن أن يكون مفعولا لوجهك، وإما بالقصور عما تستحقه من التعظيم والجلال اللذين يجبان على من كان موصوفا بالعبودية.
مخ ۴۲۷