384

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

قال القطامي(1):

وكنا كالحريق لذي نفاخ .... فتخبو ساعة وتهب ساعا(2)

والنفاخ هي: الريح إذا جاءت بقوة وشدة.

(لجديرة بقصر المدة): فلان جدير بكذا أي حقيق به، والمعنى أنه حقيق بأن تكون مدته(3) قصيرة.

(وإن غائبا يحدوه الجديدان الليل والنهار): وإنما قيل لهما: جديدان؛ لأنهما لا يخلقان ولا يبليان عمر(4) الدهر.

(لحري بسرعة الأوبة): الحري: الحقيق أيضا بالشيء، والأوبة هي: الرجوع.

(وإن قادما يقدم بالفوز أو الشقوة): أراد وإن قادما يقدم على ربه إما بالشقاوة لتفريطه، وإمابالسعادة لتأهبه.

(لمستحق لأفضل العدة(5)): لأهل أن يكون مستحقا لأفضل العدة وأعلاها وأشرفها.

(فاتقى عبد ربه): هذا خبر في معنى الأمر، وأراد ليتق الله امرؤ.

(نصح نفسه): بالمعاملة بالتقوى، والنصيحة لله تعالى.

(قدم توبته): خوفا من الموت أن يسبقه عليها.

(غلب شهوته): بالانكفاف عن المحرمات، وحذف الواو من هذه الجمل نوع من أنواع البديع يسمى التعدية، وهذا كقولك: فلان يهب الألوف، يكرم الضيوف، يقود الجيوش.

(فإن أجله مستور عنه): لا يعلم متى يرد عليه بالانقطاع.

مخ ۳۸۹